الراغب الأصفهاني

925

تفسير الراغب الأصفهاني

من اعتبر الغمّين بالمسلمين وقال : / أحدهما : ما وصل إلى قلوبهم من الفشل . والثاني : الخوف « 1 » . وقيل : أحدهما : مخالفتهم للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم . والثاني : فوت الغنيمة « 2 » . وقيل : ما سمعوا من قتل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، وقيل : إشراف أبي سفيان عليهم « 4 » ، والوجه : أن كل

--> ( 1 ) وكان الخوف نتيجة إشراف خالد بن الوليد بخيل المشركين عليهم ، ورد ذلك عن ابن عباس رضي اللّه عنه ومقاتل . قال ابن عباس رضي اللّه عنه : فكان غم الهزيمة ؛ وغمهم حين أتوهم . رواه الطبري في جامع البيان ( 7 / 313 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 3 / 791 ) ، وانظر : الجامع لأحكام القرآن ( 4 / 240 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 283 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 90 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 294 ) . ( 2 ) قال البغوي : وقيل : إنهم غموا الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بمخالفة أمره ، فجازاهم اللّه بذلك الغمّ غمّ القتل والهزيمة . معالم التنزيل ( 2 / 120 ) ، وهذا اختيار ابن جرير الطبري . انظر : جامع البيان ( 7 / 313 ) . وانظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 394 ) . ( 3 ) انظر : جامع البيان ( 7 / 305 ، 306 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 791 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 430 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 368 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 120 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 267 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 240 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 283 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 90 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 394 ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان ( 7 / 306 - 312 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 791 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 120 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 267 ) ، -